
انا بعتذر جدا للنظام المصرى الاحمق اللى خلى بعدم ذكائه واسلوبة فى ادارة الازمات فى مصر تعليق التهم عليه بالتواطؤ امر سهل وميسور جدا , بعيد عن كل هذا وذاك اود الاشارة الى موقفى المحايد والذى يرى ان من يملك يحكم بالضروة , ومن حكم فى ماله ما ظلم , جوجل منحت لكل مدون الحق فى امتلاك مدونة مجانا وبالتالى فهى ليست مدفوعه القيمة من حقك رفع دعوى عليها اذا انتهكت ذلك الحق وقامت بمصادرة مدونتك دون ابداء اسباب فنية ارجحها بحكم تعاملاتى مع العديد من شرطات الاستضافة المجانية او المدفوعه والتى تتدرج ضمن شروط التعاقد ,نقاط اتفاق ملازمة للطرفين بخصوص سياسات المحتوى والتى تعكس مدى جدية الشركة من ناحية التزامها بتلك الاتفاقيات من جهة ومن جهة قيمية اخرى انها لن تسمح لنفسها الترويج لافكار تثير الفتنة الطائفية او المذهبية او نشر افكار هدامة او الدعوة الى الارهاب والقذف , كما ان من حقها ايقاف اى تدوينة متى شاءت ودون حتى ابداء اسباب _هذا فى حالة مدونات بلوجر - وتبين دوافعها لذلك , فلماذا اذن تذهب جوجل للجحيم , جوجل تتطبق سياسيات صارمة فى معالجة المحتوى على مواقعها الخاص بها , الهدف منها حماية الناشرين والمعلنين والمتلقين , وكونى لا اعلم ماذا تحتوى مدونة عرب
اوى تلك , هى ذائعه الصيت فعلا , ولكن هذا لا يمنع جوجل استخدام هذا الحق
سواء من كونها الجهة المانحة للمدونة بصورة مجانية او تطبيق سياساتها فى مجال المحتوى الذى يقدم , جوجل بصورة عالمية اذا جاز لنا الحديث, لن يهز من سطوتها او يقلل من عالمتها تلك المهاترات ان كانت فعاله من اى نوع كانت تلك الاجراءات التى تتاخذ ضدها , انتم تتحدثون على مستخدمين لا يمثلون 10 % من مستخدمى الانترنت فى العالم باسره فلا تعنى جوجل الرقم من بعيد او من قريب , ارى ان الدعوة لن تجدى نفعا بالمرة لهذا وفروا على انفسكم المجهود , جوجل التى اْنشاها طالبين من جامعة ستانفورد , عملاقة الادارة والتطوير والتى اصبحت فى راى ملك للعالم ,لا داعى فى راى الحديث عنها بتلك الصورة , ولنعلم اننا اصبحنا نعتمد على جوجل اعتماد طفيلى نظرا لحدماتها الجليلة التى تقدمها للباحثين , اما عن النشطاء الذين ورد ذكرهم كان من الاجدر عليهم تامين خطوطهم , ان تعارض النظام المصرى على مدونة مجانية يملك الحق فيها شركة من حيث التحكم فى ايقافها او تشغليها شركة مجانية ؟ هذا من ناحية ولا تؤمن لك ارشيفك الخاص بك , فهذا رهط ليس الا